مجمع البحوث الاسلامية

83

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

المفترين على اللّه الكذب . ( 4 : 181 ) الشّربينيّ : أي كادّعاء الولد والشّريك له تعالى ، ودعوى النّبوّة والإيحاء كذبا . ( 1 : 437 ) نحوه أبو السّعود ( 2 : 417 ) ، والبروسويّ ( 3 : 68 ) . الآلوسيّ : من نفي إنزاله على بشر شيئا وإدّعاء الوحي ، أو من نسبة الشّرك إليه ، ودعوى النّبوّة كذبا ونفيها عمّن اتّصف بها حقيقة ، أو نحو ذلك . وفي التّعبير ب غَيْرَ الْحَقِّ عن الباطل ما لا يخفى ، وهو مفعول تَقُولُونَ . وجوّز أن يكون صفة لمصدر محذوف ، أي قولا غير الحق . ( 7 : 224 ) القاسميّ : كالتّحريف ودعوة النّبوّة الكاذبة ، وهو جراءة على اللّه متضمّنة للاستهانة به ، قاله المهايميّ . ( 6 : 2417 ) رشيد رضا : كقول بعضكم : ما أنزل اللّه على بشر من شيء ، وزعم بعض آخر : أنّه أوحي إليه ولم يوح إليه شيء ، وجحد طائفة منكم لما وصف اللّه تعالى به نفسه من الصّفات ، واتّخاذ أقوام له البنين والبنات ، واستكبار آخرين عمّا نصبه وما أنزله من الآيات البيّنات ، احتقارا من بعضهم لمن كرّمه اللّه بإظهارها على يده ولسانه ، وخشية بعض آخر من تعيير عشرائه وأقرانه . ( 7 : 627 ) فضل اللّه : وقد نتوقّف عند كلمة بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ فنرى أنّ إعطاء الشّرك هذا العنوان ، وهو القول على اللّه بغير الحقّ ، يدلّ على أنّ اللّه يريد من الإنسان أن يكون صادقا معه ، في ما يعتقده من عقائد ، وفي ما يثيره من أفكار ، أو يقفه من مواقف . فلا بدّ له من التّأمّل والتّركيز على العمق ، في سبيل الحصول على القناعات الإيمانيّة والفكريّة والعمليّة ، لأنّ أيّ فكر حقّ ، هو قول على اللّه بالحقّ ، بينما يكون الفكر الباطل قولا عليه بغير الحقّ ، في ما يمثّله الحقّ من ارتباط باللّه ، الأمر الّذي يبعد القناعة بالحقّ والباطل أن تكون حالة ذاتيّة شخصيّة مرتبطة بالشّخص . فيجعلها حديثا مرتبطا باللّه ومنسوبا إليه ، فتكون النّسبة إليه صدقا في حالة ، وافتراء في حالة أخرى . ( 9 : 228 ) 16 - . . . وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . الأنعام : 114 ابن عبّاس : بالأمر والنّهي . ( 117 ) راجع : ع ل م : « يعلمون » . 17 - وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ . ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . الأنعام : 151 ابن عبّاس : بالعدل . ( 122 ) مثله القاسميّ . ( 6 : 2565 ) الطّبريّ : يعني : بما أباح قتلها به ، من أن تقتل نفسا ، فتقتل قودا بها ، أو تزني وهي محصنة فترجم ، أو ترتدّ عن دينها الحقّ فتقتل ، فذلك الحقّ الّذي أباح اللّه جلّ ثناؤه قتل النّفس الّتي حرّم على المؤمنين قتلها به . ( 8 : 84 )